ملتقى حور الدنيا الإسلامى للأخوات

أختنا الغالية إن كنتِ عضوة معنا فبادرى بتسجيل دخولك وإن كنت زائرة فنسعد بتسجيلك وانضمامك إلينا وأهلا ومرحبا بكِ

ملتقى حور الدنيا الإسلامى للأخوات

منهجنا عودة إلى القرأن والسنة بفهم سلف الأمة *حياكن الله حبيباتى في الله*
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من هونغ كونغ إلى بريطانيا .. هل يضيع إسلامها ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمة لله
المديرة العامة
المديرة العامة


عدد الرسائل : 319
السٌّمعَة : 3
نقاط : 404
تاريخ التسجيل : 17/05/2008

مُساهمةموضوع: من هونغ كونغ إلى بريطانيا .. هل يضيع إسلامها ؟   الجمعة يونيو 27, 2008 2:50 pm


من هونغ كونغ إلى بريطانيا .. هل يضيع إسلامها ؟








تحكي قصتها أمينة مكتبة الجامعة التي تدرس بها :





لفت نظرها هدوئها وأمارات الحزن المرتسمة على محيّاها ، إنها طالبة جديدة التحقت بالمعهد حديثا بعد عطلة عيد الفطر, أتت المكتبة وطلبت بخجل شديد كتباً عن الإسلام، أعطتها ما طلبت وتركتها وانصرفت إلى عملها.

وتكرّرت لقاءاتهم ، بحكم عملها كأمينة لمكتبة الجامعة ، بالإضافة إلى تعليمها اللغة العربية فيها ، كانت تراها كل أسبوع في حصة المكتبة تجلس منزوية لوحدها ، صامتة ، تقرأ كتبا عن الإسلام عكس طالباتهم القديمات ، فأكثر ما يلفت أنظارهن الكتب التي تتكلم عن الزواج وعن حقوق المرأة أو القصص الاجتماعية أو الخرافية,

كل هذا دفعها للتفكير بأمرها ، علام ينطوي صمتها ؟ لماذا كلّ هذا الحزن؟ ولماذا تراها دائما وحيدة ؟ وقرّرت التقرّب منها والتكلّم معها ، ومحاولة كسر الحاجز الذي وضعته بينها وبين الأخريات ، ونجحت في ذلك والحمد لله ، وكانت المفاجأة.

إنها فتاة من هونغ كونغ من أصل هندي ، في السادسة والعشرين من عمرها ، كانت تدين الديانة الهندوسية ، وأسلمت منذ أقل من سنة , طلبت منها أمينة المكتبة كتابة قصة إسلامها والمصاعب التي واجهتها وتواجهها حتى الآن ، وبعد أيام أتتها في المكتبة وسلمتها أوراقا كانت عبارة عن قصة إسلامها باللغة الانكليزية ، وطلبت منها نشرها مع عدم ذكر اسمها الأصلي خشية معرفة أهلها بمكانها .



قصة إسلامها :





قالت في رسالتها : أنها سعيدة إذ تتقاسم معكم اليوم قصة تعرفها على هذا الدين القويم ، وعلى نعمة الله تعالى لها بإنارة طريقها لدخول دينه الصحيح والحمد لله رب العالمين.

اسمها بعد الإسلام حفصة فاروق ، واختارت هذا الاسم تيمنا بالسيدة حفصة زوجة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وابنة أمير المؤمنين الصحابي العادل عمر بن الخطاب الفاروق رضي الله تعالى عنه.

هي فتاة هندية كانت تدين بالديانة الهندوسية كما هم أهلها اليوم ، وتسأله تعالى أن يهديهم للدين الصحيح ، وقد انتقلت إلى هونغ كونغ حيث التحقت هناك بمدرسة آسيوية ، وحيث كان معظم الطالبات هناك مسلمات , وكنَ كثيرا ما يتكلمن مع بعضهن عن الإسلام وعن روعته وأخلاق المسلم الصحيح ، مما دفعها فضولها للتعرف على هذا الدين الذي تدينه أكثر صاحباتها في المدرسة ، وبدأت تسألهن عنه ، ولم تكن تتصور ردود فعلهن وهن يتكلمن عنه بحماس شديد ورغبة في هدايتها إليه .

ومرة بينما كانت تجلس في الصف في حصة الفراغ تطالع كتابا تتسلى به لتمضية الوقت ، إذ بها تسمع حواراً بين اثنتين تجلسان قريبا منها ، كانتا تتكلمان عن الجنة والنار وأن الجنة هي للمسلمين ، أما غير المسلم فله والعياذ بالله النار, هذه العبارة هزتها وتملكتها رغبة شديدة بالتعمق في معرفة هذا الدين ، ومعرفة جواب سؤال تردّد كثيرا في ذهنها ، لماذا الجنة للمسلمين فقط؟ والذين لا يدينون بدين الإسلام لماذا لهم النار؟ وما هي الجنة؟ وما هي النار؟ فبدأت مشوار بحثها للتعرف أكثر عن الإسلام .



بحثها عن الإسلام : استخدمت لذلك الانترنت ، وبدأت تقرأ عن الإسلام وتستمع إلى المحاضرات لمعرفة الجواب ، وبحثها هذا أخذ منها أكثر من سنة ، و هي تشعر كل يوم وبعد كل محاضرة بقرب أكثر إلى دين الله الصحيح .

وذات يوم شعرت بأنها يجب عليها النطق بالشهادتين وأن هذا هو الدين الذي يجب عليها اتباعه ، وشعرت بتعلق شديد بالله تعالى، وكانت تمضي الليالي وهي تبكي وتسأله تعالى أن ييسر لها الدخول بدينه ، وأن يشرح صدرها للإسلام ويكون عونا لها.ومضيت على هذا المنوال أياما عديدة، وذات ليلة لم تستطع النوم فيها ، هرعت إلى الهاتف متصلة بصاحبتها في المدرسة وأيقظتها من النوم لتزفّ إليها قرارها هذا، ونطقت بالشهادة عبر الهاتف ، ورفرف قلبها بين جنباتها ، وفاضت عينيّها شلالات من الدمع ، وعادت وردّدت الشهادتين مرات ومرات ، كانت كطائر يطير في السماء، وما عادت تسمع إلا رجع صوتها بالشهادتين يضجّ في أذنها ، كم هي سعيدة اليوم ، اليوم هو يوم مولدها ، اليوم ولدت من جديد ، ولدت حفصة فاروق ، وماتت الأولى , وفي اليوم التالي أعادت الشهادتين على مسمع صاحباتها في المدرسة ، ورددتها فاختلطت بأصوات تكبير الطالبات ، وامتزجت دموعها بدموعهن ، وبكت فرحة لاستجابة رب العباد لدعائها ، وهدايته لها لطريقه القويم , ولن تنسى هذا اليوم فهو كان الفاصل بين الجنة والنار



مشوارها مع الإسلام :





بدأت مشوارها الطويل لتعلم الإسلام وتعاليمه ، بدأته بزيارة للمسجد لتتعلم الصلاة, وقد ذهبت للمسجد لوحدها ،أول مرّة تدخل مسجدا ، كم مرة راقبت المصلين وهم يدخلونه ويخرجون منه ، كم مرة وقفت تتأمل بناءه وتصميمه ، لم يخطر ببالها قط أنها سترتاده يوماً من الأيام ، ولكن ، ها هي بداخله ، يا لروعة هذا المكان ،فعلا إنه بيت من بيوت الله ، شعرت برهبة ملأت كيانها ، ما إن عتبت بقدميها باب المسجد ، هي الآن في بيتك يا الله ، يا من لك الحمد والشكر ، وتناهى إلى أذنها صوت الإمام يبدأ بالصلاة, لم تشاهد مسلما يصلي قبل اليوم ،أخذت بحركات المصلين وبصوت الإمام وهو يتلو القرآن ، كم صوته شجي، وقفت تتأملهم ، وهي تشعر بسعادة كبيرة تغمرها ، متى ستنضم إلى هذه الصفوف ؟ عليها أن تتعلم الصلاة بسرعة , وتكرّرت زياراتها للمسجد وأصبحت يومية ، وبدأت تحاول أن تتعلم الصلاة بمراقبتها للمصلين فيه ، ولكن عناية الله تعالى لها لم تكن لتتركها ، فبعد عدة أسابيع من ذهابها الدائم للمسجد تعرفت على أخوات في الله كنَ ولله الحمد خير عون لها ، حيث أسرعن وتسابقن لتعليمها كيفية الصلاة وتعليمها أيضا الحروف العربية .

سبحان الله ، ما كانت لتتصور ردود فعل الأخوات الطيبات في المسجد حينما علمن أنها جديدة في الإسلام ، وكيف أنهن عاملنها باحترام شديد ، وبذلن ما في وسعهن لمساعدتها ، فكانت ثمرة جهودهن أنها ولله الحمد تعلمت الصلاة على الشكل الصحيح ، وكذلك تعلمت قراءة القرآن .

أول مرّة وقفت فيها بين يدي الله تعالى ، لم تستطع تكملة صلاتها من شدة البكاء ، يومها بكت جميع الحاضرات ، لم تكن لتصدق أنّ الصلاة صلة بين العبد وربّه إلا حينما جرّبت ذلك ، كانت تشعر أنّها بين يديه تعالى ، وعند سجودها ما كانت تودّ أن تقوم منه ، يا الله كم هي في نعمة ، أين كانت وأين أصبحت ، هذا من فضلك يا الله.

كل هذا وأهلها لم يكن لديهم أي علم بإسلامها ، وعندما بدأت الصلاة في البيت ، كانت أمها قد سافرت إلى والدها وأخيها في الهند ، وبقيت في هونغ كونغ لوحدها ، لذلك لم تواجه في حينها أي مشكلة في ممارسة الفرائض من صلاة وصيام.

ولكن بعد مرور أشهر من دخولها الإسلام ، أهدتها أخت لها في المسجد حجابا وطلبت منها أن تجربه ، حملته والأخوات يراقبنها بتلهف ،و وضعته على رأسها ، وضعت تاج المرأة المسلمة ، ونظرت لنفسها في المرآة ، هل هذه أنا ؟ وسقطت دمعة حارة ، كيف لها أن تنزعه بعد أن وضعته ؟ هو فرض على كلّ مسلمة، و هي اليوم عليها أن تأتي بكل الفرائض ، كيف لها أن تنزع بيدها تاجا توّج رأسها ، منذ اليوم لن تخرج من غير حجاب أبدا ، بل منذ هذه اللحظة قررت ارتداءه ، وبارتدائها لتاج المرأة الإسلامي والذي هو شعار المرأة المسلمة ، كان بمثابة تصريح وإعلان عن إسلامها للآخرين.

الحمد لله لا يوجد أحد من عائلتها في هونغ كونغ ، ولكنها كانت تتهيّب من مقابلة أحد يعرفها ويعرف عائلتها ، فكانت كثيرا ما تكون مرتبكة وهي تسير على الطريق خوفا من مفاجأة أحدهم لها ، وكانت على يقين أن المواجهة آتية لا محالة .

وذات يوم قابلت في طريقها صديقة أختها ،التي نظرت إليها باستغراب ثم بامتعاض, لم تهتم لنظراتها ، ولم تكن لتهتم برأي أحد ممن هم في هونغ كونغ ، هي على يقين أنها على صواب ، و هي فخورة بإسلامها ، لكن أكثر ما كان يهمها هو ماذا ممكن أن يفعل أهلها عندما يعلمون بإسلامها ؟

بعد مقابلتها لصديقة أختها بأيام قليلة ، اتصل بها والدها وطلب منها الحضور فورا للهند طبعا ، عرفت ما وراء طلبه هذا، خاصة أنه صرّح أنّ عليها الزواج بأسرع وقت من عريس هندوسيّ تقدم لها، وما كانت لتوافق على الذهاب أبدا ،كيف تذهب وهي على معرفة بما يمكن أن ينتظرها هناك حين وصولها ؟ فوالدها ما كان ليتصل إلا بعد أن تناهى إلى مسامعه خبر دخولها للإسلام ، وتعرف ما هي فكرتهم عن هذا الدين وعمن يدينون به , كان لا بدّ لها من الرفض ، ورفضها جعل والدها يتيقن أن ما سمعه كان صدقا ، ورفضت متعللة بالدروس وقرب الامتحانات ، ولكنه لم يكن ليقنعه جوابها هذا ، وقرر أن يأتيها هو, قرار قدومه وقع عليها كالصاعقة ، واحتارت في أمرها.. ماذا ستفعل الآن؟ وكيف ستواجهه؟ هل سيتقبل إسلامها؟ وماذا لو لم يتقبله؟ أسئلة كثيرة كانت تقضّ مضجعها وترافقها نهارها ، كانت تقوم الليل متضرعة إلى الله تعالى أن ينقذها ، ليس خوفا على نفسها ، لكن خوفا على إسلامها ، فقد كانت جديدة العهد به , لم يستطع والدها العودة إلى هونغ كونغ فور اتخاذه هذا القرار ، وهذا ما ترك لها فسحة من الوقت للتصرّف ، وكانت قد سمعت عن أخت هندية كانت مثلها تدين بالهندوسية قبل إسلامها ، وحاولت سابقا التواصل معها ولكن لم تجد منها أي ردّ , ولكن الله لطيف دائما وأبداً بعباده المخلصين ، وعندما اشتدّت بها الأزمة وتفاقمت ، وشعرت أن لا ملجأ ولا منجى إلا إلى الله تعالى ، وصلها رد الأخت "زوافيرة"، وكانت رسالة النجاة لها , الأخت "زوافيرة" أخبرتها في رسالتها أنها قد تركت هونغ كونغ وذهبت إلى بريطانيا فارّة بدينها وبولديها ، حيث التحقت بالعمل كمشرفة في معهد إسلامي في نوتنغهام ، ودعتها إلى القدوم إليها وحذرتها من مواجهة أهلها بإسلامها , وهكذا كان ، حزمت ما خفّ من المتاع وهرولت مسرعة لبريطانيا ، كانت في سباق مع الزمن ،لذلك لم تنتبه إلى أنّ عليها قطع تذكرة سفر ذهاب وإياب ، وإحضار مبلغ من المال يكون كافيا لإقامتها ، و ما إن وصلت مطار هيثرو حتى وجدت أن الأمر لم يكن بهذه السهولة ، ورفض إعطائها تأشيرة دخول للبلد ، مع أنها تملك جواز سفر من هونغ كونغ ، يخوّلها دخول بريطانيا متى أرادت ، وأعادوها من حيث أتت، متحججين أنها ما أتت إلى بريطانيا إلا للبقاء فيها للأبد ، وحجتهم على ذلك عدم حيازتها لتذكرة العودة ، ناهيك عن أن المبلغ الذي تحمله لا يخولها الإنفاق على نفسها أثناء إقامتها وكذلك شراء تذكرة العودة عند انتهاء الزيارة,والآن عليها العودة وقد تكون المواجهة , مشاعر كثيرة انتابتها وهي تنتظر في المطار قرار الرفض، مزيج من خوف وقلق واضطراب ، ناهيك عن التعب والساعات الطويلة التي أمضتها في المطار،وسؤال واحد يتردّد في خاطرها إلى أين أذهب ؟ والدها لابد أن يكون قد وصل هونغ كونغ الآن ،و عرف بهروبها ، فالله المستعان، والتجأت إلى الله ، وسألته بتضرّع أن ينقذها مما هي فيه ، ووصلت هونغ كونغ ولم يكن باستطاعتها العودة إلى بيتها خوفا من مواجهة أبيها ، فهو لابدّ أنّه قد وصل البلد وعلم بهروبها ، ولذلك كان لا مفرّ من تغيير السكن ، فسكنت مع أخت مسلمة لمدة شهرين، وكانت خلال هذين الشهرين تخفي نفسها عن العيون بجلباب ونقاب .

ولم تعرف إلى متى ستبقى على هذا الحال ، وبقيت على اتصال مع الأخت "زوافيرة"،التي كانت تشجعها على الثبات والصبر ، وأغرتها بمعاودة القدوم إلى بريطانيا ، لكن بعد تفكير وتدبر, وفي شهر رمضان المبارك ، شاء الله تعالى لها أن تعاود الكرة ، والحمد لله رب العالمين ، توّجت محاولتها بالنجاح ، وها هي الآن تدرس في هذه الجامعة ، وتسكن فيها ، وقد منّ الله تعالى عليها بعطف الأخت الطيبة "زوافيرة" فكانت لها بمثابة الأم التي فقدتها ، وابنتها بمثابة الأخت الصغرى وابنها بمثابة الأخ.

الآن وهي هنا تشعر ولله الحمد أن إيمانها أصبح أقوى من الأول ، فلم تعد تكتفي بتلاوة القرآن كما كانت في هونغ كونغ ، بل بدأت تقرأ عن الإسلام وعن تعاليمه.





بعد الإسلام :



لا تستطيع الإنكار أنها تشتاق كثيرا لأهلها ، وأنهم دائما ببالها وفكرها ، وكثيرا ما تهتف ليلا منادية أمها ، لكن ...إسلامها هو الأهم ، والله سبحانه وتعالى يبتلي المسلم ، ويرسل له العون , الله سبحانه وتعالى حرمها من الأهل الحقيقيين ، ولكنه عوضها بأهل في الإسلام ، معلماتها ، صاحباتها ، كلهن أهلها وهي تشعر بينهن بالراحة والحب والامتنان وهي لن تنسى أهلها ، وأن الله تعالى سيأتي باليوم الذي تستطيع فيه أن تواجههم بإسلامها ، وأن تدعوهم إليه وتشرح لهم كم الإسلام رائع وليس مثلما كانوا يظنونه ويصورونه لهم .

لقد وجدت في الإسلام ما لم تجده في ديانتها السابقة وهذا مؤكد ، لأنه دين الله تعالى أما الآخر فهو دين الشيطان .

وجدت في الإسلام السلام والرحمة ، وحسن التعامل مع الآخرين ، وجدت فيه جواب كلّ سؤال قد يخطر على بال أي إنسان ، وهذا طبعا لأنه من عند خالق الإنسان وصانعه , الإسلام كرّم المرأة ورفع من شأنها ، وإن هو طلب منها لبس الحجاب والتستر فهذا لأجلها هي ولأجل مجتمع سليم ، وحضّ على الابتعاد عن الاختلاط وحافظ على الأسرة , ومهما تكلّمت عن الإسلام فسيبقى قليل قليل.

كلمة أخيرة : ترجو منكم ، أن تسألوا الله تعالى لها الثبات ولأهلها الهداية ولعائلة الأخت "زوافيرة" بالتوفيق .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من هونغ كونغ إلى بريطانيا .. هل يضيع إسلامها ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى حور الدنيا الإسلامى للأخوات :: القسم الإسلامى :: القصص والعبرات-
انتقل الى: